Category : مقالات

مقالات

عشرة صفات للمبتكرين في ريادة الأعمال

الشكل العام لعالم ريادة الأعمال والتسويق في هذا العصر يخبرنا بأنه للنجاح في هذا العالم يجب أن يكون لديك قدرة كبيرة على الإبتكار والإبداع والتفكير

وهي صفات يستطيع أن يكتسبها الإنسان بالإطلاع والدراسة والمعرفة والسفر وحضور المؤتمرات والمعارض والتعرف على سير الناجحين ،

في هذا المقال سنستعرض عشر صفات يجب أن تكون في المسوق الناجح أو للمبتكر في عالم ريادة الأعمال حتى يستطيع أن يجد لنفسه مكان في

عشرة صفات للمبتكرين في ريادة الأعمال

  الأصالة*

بمعنى القدرة على التوصل الى افكار تتصف بالأصالة أي انها افكار غير مسبوقة ،

وللعلم يمكن لأي إنسان الوصول الى أفكار غير مسبوقة وتتصف  بالأصالة عن طريق عمل نمذجة وتقليد لأفكار ناجحة سابقة أو ثم وضع بعض إضافات جديدة  عليها أو عمل مزيج ناجح بين مجموعة من أفكار ناجحة سابقة

الطلاقة في التفكير*

 أي إطلاق العنان للخيال وعصف الذهن والتوصل الى أكبر عدد ممكن من الأفكار،

ثم اخضاعها للتصفية أو للغربلة والتقييم وعامة يحتاج الإبداع في  أول مراحله الى الوفرة في الأفكار والى الإستماع الى كل الأفكار مهما كانت مجنونة  او غير منطقية

ريادة الأعمال

الإحساس بالمشاكل*

وتعني قدرة الشخص على الشعور بمشاكل الجمهور والتعاطي معها والتفكير فيها

والتفكير في كل ما يرتبط بها من عناصر ومتغيرات فالإبتكار في أحيان كثيرة جاء نتيجة لوجود مشكلة معينة ثم التفكير في طرق غير تقليدية لحلها

المرونة*

ويقصد بها النظر الى الشيء موضع الاعتبار من أكثر من زاوية وعدم التفكير في إطار حدود معينة أو أطر ثابتة،

بحيث يتمكن الشخص من التوصل الى أفكار جديدة وغير تقليدية

حب الاستطلاع*

في عصرنا هذا أصبح كسب المال مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمعرفة وبما أن المعرفة ليس لها سقف فقد أصبح كسب المال أيضاً بدون سقف .

فالإبتكار في ريادة الأعمال له أدوات أبرزها الإستطلاع والمعرفة والتعلم باستمرار،

وهذا من حسن الحظ لا يتوقف عند حد معين في أي مجال . بإختصار الشخص المبتكر يجب أن يكون محباً جداً للإستطلاع والمعرفة

ريادة الأعمال

المثابرة وقبول التحدي*

ويقصد بذلك أن يصر الشخص المبتكر على تحقيق الهدف في موقف التسويق موضع الاعتبار ويتخطي العقبات في طريق ذلك،

ولا يسلم بسهولة أو يتنازل عما يريد الوصول اليه فلا يكتفي بتحقيق جزئية صغيرة من الهدف. بل ان الفشل في موقف معين يزيد من اصراره وتصميمه على التوصل الى حلول للمشاكل ،

وكثيراً ما سمعنا عن اختراعات واكتشافات وماركات عالمية نجح أصحابها في الوصول الى أهدافهم منها بعد مرات عديدة من الفشل

القدرة على الاتصال الفعال*

يجب ان يتوافر لدى المبتكر التسويقي القدرة على الاتصال الفعال مع الآخرين، حيث عادة ما تتطلب عملية التسويق الابتكاري العمل ضمن مجموعة او فريق.

وبالتالي لا بد وان تتوافر لدى الشخص القدرة على التعبير عن أفكاره بوضوح حتى يستطيع أن ينقل اليهم هذه الأفكار واستخدام الوسيلة  المناسبة لنقل هذه الأفكار ..

يقول أحد علماء الإدارة : لو سلبوني كل مهاراتي وخيروني أن أسترد مهارة واحدة فقط منها سأختار مهارة  العرض والإلقاء

ريادة الأعمال

الميل الى المخاطرة*

 حيث انه كلما زادت درجة المخاطرة، كلما زاد العائد المتوقع منها

الثقة بالنفس*

الثقة في نقاط القوة والثقة في القدرة على تحقيق الأهداف ،

يجب أن لا تهتز هذه الثقة أو يصاب  الشخص بالإحباط نتيجة عدم القدرة على تحقيق الأهداف في موقف معين،

حيث يجب ان تكون لديه القدرة على معرفة الأسباب وراء ذلك الإخفاق ومحاولة تجنبها لاحق

تجنب الروتينيات*

 ويقصد بها محاولة الشخص الابتعاد عن كل ما هو روتيني او رتيب سواء في مجال العمل او خارج نطاقه ،

فالمبتكر يميل الى ويرغب في كل ما هو جديد ومتغير ومتجدد

 

تابعوني على حسابي الشخصي

https://www.facebook.com/alaaeldin.othman

 

Read More
مقالات

تعريف وقواعد التسويق الفعال

 الشركات التي تفشل في تعريف التسويق هي نفسها الشركات التي تفشل فى الغالب في معرفة أن أسواقها تتغير 

فقد تصبح إستراتيجية الأمس الرابحة هي الإستراتيجية الخاسرة اليوم, وكما قال أحدهم :هناك نوعان من الشركات تلك التي تتغير وتلك التى تختفي ,

.. المنظر التقني اليوم حافل بمنتجات جديدة لم يشاهدها من عاشوا فى أوائل السبعينات مثل: الأقمار الصناعية والكاميرات المسجلة وماكينات النسخ وأجهزة تسجيل المحادثات الهاتفية والساعات الرقمية والبريد الإليكتروني والهاتف الجوال وأجهزة الحاسب الآلي المحمولة ,

أصبحت التقنية هي التي تشكل البنية االمادية للمجتمع ليس ذلك فحسب , بل تشكل أنماط التفكير الإنساني ..

كان جاك ويلش رئيس شركة جنرال إليكتريك يبدأ أجتماعاته مع إدارة الشركة بالشعار التالي : ” تــغــيــــر أو قـــف “..فإن خطوة التغيير سريعة لدرجة جعلت القدرة على التفكير والتغيير ميزة تنافسية ,

فالقدرة على التغيير تتطلب القدرة على التعلم لذلك ليس مثيراً للدهشة أن تعين شركات مثل : شركة كوكاكولا وجنرال إليكتريك نواب رؤساء من ذوي المعرفة او العلم أو رأس المال الفكري

مهمة هؤلاء هي أن يصمموا نظماً لإدارة المعرفة ليمكنوا شركاتهم وموظفيهم من التعلم بسرعة كل ما يتعلق بالإتجاهات الشائعة والتحسينات  التي تؤثر على العملاء والمنافسين والموزعين والموردين وأيضاً تعريف التسويق بكل ما تحمله الكلمة من معنى يتطور عبر الزمن مع تطور العصر والتغيير المستمر في أذواق العملاء 

يجب أن تعلم أنه مع تسارع خطوات التغيير لكي تبقي أنت أو مشروعك على الإزدهار فأنت في حاجة كبيرة للمعرفة وللتفكير وللإبداع , وللقدرة على التغيير وأيا كان المنتج أو الخدمة أو الفكرة التي تقدمها فأنت في حاجة كبيرة لفهم المعني الحقيقي وتعريف التسويق وأن تعي جيداً أن التسويق كل شئ

تعريف التسويقMARKETING : Is The Art Of Creating New Important Value To The Consumer 

لا تنظر للتسويق على أنه فن تصريف منتجات الشركة وحسب, ولا تخلط التسويق مع البيع لأنهما ( يكادان ) يكونان ضدين ,

بل أنظر للتسويق على أنه فن خلق قيمة جديدة غير مسبوقة ذات أهمية للمستهلك , فتساعد المستهلك علي أن يحصل على أكبر قيمة ممكنة من عملية الشراء

وإذا عرفت أن لكل مننا حاجات ورغبات وطلبات  فالحاجات هي التي لا يمكن الإستغناء عنها أبداً أما الرغبات فهي ما يمكن الإستغناء عنه ، أيضاً الحاجات يحكمها المنطق في حين أن الرغبات تحكمها العاطفة  ،

فمن الممكن تعريف التسويق أيضاً على أنه فن خلق الحاجات لدى المستهلك وتحويلها الى طلبات حقيقية

  من أنواع البلبلة الشائعة نظرة البعض للتسويق على أنه هو البيع  ، وهذه ليست نظرة عامة الناس فقط بل نظرة الكثيرين من رجال الأعمال أيضاً، صحيح أن البيع جزء من التسويق غير أن التسويق يشمل أشياء أخرى أكثر من البيع ، فالبيع هو فقط القشرة الخارجية لعملية التسويق

ان التسويق يعتبر أفضل استثمار في العالم إذا قمت به على النحو الصحيح، وأداؤه على النحو الصحيح يتطلب تخطيطاً وصبراً

قواعد التسويق الفعال العشرين 

 أول شئ في التسويق هو الرسالة لو أنك لم تغير شئ في حياة الناس ستكون النتيجة لا شئ  *

وسنتحدث في مقالات لاحقة عن الرسالة وكيف أضع لنفسي رسالة وأكتبها وأهمية وضع رسالة مكتوبة في نجاح الشركة أو المؤسسة

 في الشركة يجب أن يكون المدير التنفيذي أقوى مسوق فيها  *

التسويق

فعمالقة ريادة الأعمال في العالم يحلو لهم أن يصنفوا أنفسهم على أنهم من عمالقة التسويق العالمي

 التسويق يبدأ قبل أن تبدأ الشركة *

فقيادة الأعمال الحديثة قائمة على نظرية بيع ما تم تسويقه كما أنه في قيادة الأعمال الحديثة تتم العمليات التسويقية قبل الإنتاج وسنستعرض في مقالات لاحقة العمليات التسويقية التي تتم قبل أن تبدأ الشركة أصلاً  

 التسويق لا يستطيع تجميل شئ قبيح *
 التسويق ليس فن الكلام ولكن فن الأفعال التي تستحق عليها الكلام  *
 في 2017 لو لم تتحدث جيداً عن المنافسين تكون فاشل *

كما أن المسوق الجيد هو من يستطيع أن  يصنع شراكات مع المنافسين، ففي هذا العصر يركز رواد الأعمال على أنفسهم وعلى تطوير عملياتهم أكثر من تركيزهم مع المنافسين   

 

التخصص هو أفضل شئ*

احرص على توحيد نطاق عملك فهذا سيساعدك على صنع علامة تجارية ، فكلما كنت متخصص كلما كان لديك فرصة أكبر على صنع علامة تجارية

 

نجاحك تسويقياَ مبدئياً سيقاس بماذا يقول الناس عنك *

ففي بداية العمليات التسويقية قد يكون حجم مبيعاتك ليس بقدر مجهوداتك وإبداعاتك التسويقية ، هذا ليس دليل على فشلك تسويقياً طالما أن سمعتك وعلامتك التجارية بدأت في الإنطلاق في الإتجاه الصحيح

 البراند في 2017 يعني كم أثرت في ثقافة الناس وفي طريقة تفكيرهم وليس كم مرة رأى الناس إسمك *
التسويق الصحيح حتي لو لم يؤتي بعائد مادي سريع لكن البيزنس سيقوم عليه وينهض به*

 

 قائمة الإيميلات الجيدة بداية العمليات التسويقية الناجحة *
التسويق

التسويق

لا تفكر كيف تستفيد دون أن تفيد *
 لو لم تستطيع تغيير ثقافة الجمهور ستصبح عادياً *
 من يعمل في التسويق يجب أن يكون شخص مجنون*

فالعقلاء أحيانا لا يستطيعون خلق أفكار خارج

الصندوق فالنمطيون يخافون من المغامرة ولن ينجحوا   

  السعر غير مهم  لو جعلت الناس تتمنى أن تشتري منك  *
 ( تذكر دائماً أن كل شخص يبحث عن مصلحته ( لو ستُفيد الناس ستمشي وراءك* 

ففكر دائماً كيف سيستفيد الناس من أفكارك وابحث لهم دائماً عن المنافع وليس المميزات

 كلما سمعت كلما فهمت  كلما زادت أرباحك ونجاحاتك   *
  على الانترنت لقطات وصور من داخل شركتك Fans شارك الــ *
 لا تكذب لأن من يكذب ينكشف أمره *
التسويق

التسويق

لا تعد بشئ لا تستطيع أن تنفذه *

Read More
مقالات

العمل المؤسسي ضرورة للبقاء والإستمرارية

العمل المؤسسي هو شكل من أشكال التعاون بين الناس , وهو الميل لتقبل العمل وفق مجموعة بكل ما تحمله الكلمة من معاني ,

وممارسة هذا العمل وأداؤه بشكل منتظم قائم على أسس ومبادئ وقيم محددة وأركان ، وفي هذا العالم الذي نعيش فيه الآن أصبح العمل المؤسسي ليس إختياراً وإنما ضرورة للبقاء والحفاظ على الوجود ,

فلا مكان اليوم للعمل الفردي القائم على فكر ومجهود وتخطيط وتنفيذ فرد واحد ,

أهمية العمل المؤسسي

أنه ينقل العمل من الفردية الى الجماعية ومن العشوائية إلى التخطيط ومن التأثير المحدود إلى التأثير الواسع ، كما أنه يضمن  ثبات العمل واستمراره ويحافظ على تراكم الخبرات والتجارب والمعلومات 

العمل المؤسسي

, كما أنه لا يتأثر أو يتغير بتغير الأفراد أو القيادات حيث أنه يعمل على أن تكون  المؤسسة جاهزة لتقديم القيادة البديلة في وقت الضرورة والطوارئ , كما أنه يضمن دعم المؤسسة بأفضل الموارد البشرية وذلك من خلال إتباع سياسة متطورة في الأختيار والتوظيف

 فكرة صناعة مؤسسة ليست فقط في الشركات والبيزنس لنمل من الممكن أيضاً أن تكون في الجمعيات أو في  الأندية أو أي هيئات غير هادفة للربح أو في أي تجمع انساني أو فرق عمل تريد لها أن البقاء والاستمرار والإنتشار الواسع والتأثير الكبير

دعى الإسلام الى فكرة العمل وفق فكر مؤسسي فنجد النبي الكريم يقول انما جئت لأتمم مكارم الأخلاق ، أي أنه لم يلغي ما قبله

في العمل المؤسسي يتجلى دور القائد أو صاحب الفكرة في وضع الرؤية والرسالة والقيم في حين يكون دور المدير أو المديرين تحويل الأفكار الى برامج عمل للوصول الى الرؤية وتحقيق الرسالة

 

 

أبرز مميزات العمل المؤسسي :

  • من ضيق الفردية الىآفاق الجماعية أي قدرات متنوعة بدلاً من قدرات محدودة
  • من احتمالات الإنحسار الىضمانات الاستمرار
  • منخلل الفوضى ضبط النظام والاستقرار
  • من ضياع الخبرات والطاقات الى تطوير الكفاءات وتوثيق وأرشفة الخبرات
  • المؤسسة الجيدة مصدر فخر وأمان لأعضاءها
  • مجتمع مؤسسات أي أنه مجتمع قائم على الضبط والربط والنظم والقوانين والتخطيط وليس مجتمع قائم على أهواء ومزاج شخصي

 

 

 

 

 

أهم عوائق العمل المؤسسي :

 

  • الإدارة التي تعتمد على نموذج فرعون
  • فردية الأداء والقرارات
  • التفكير الآني المرحلي الذي يفتقد الى رؤية استراتيجية عميقة
  • الإدارة بطريقة الصناديق المغلقة
  • ضعف ثقافة العمل المؤسسي وعدم الإهتمام بالذاكرة المؤسسية وعدم الإيمان بالتراكمية
  • عدم الإهتمام بإختيار موارد بشرية صحيحة

 

العمل المؤسسي

 

 

وفي مقال لاحق بإذن الله سنشرح كيف نقيم مؤسسة وكيف نصلح عيوب منظومة أو شركة مؤسسياً عن طريق معادلة المؤسسية

 

ومنذ أن تكون المؤسسة مجرد خاطرة أو فكرة في رأس مؤسسيها أو في طور دراسة المشروع تـمـر الـمـؤسـسـات بـمـراحـل خـمـسـة هـي:

 

 

المرحلة الأولى : مرحلة النشأة والوجود وهي المرحلة التي تبدأ فيها المؤسسة البحث عن أسباب وجودها ونشأتها 

المرحلة الثانية : 

مرحلة التأسيس والبناء وهي المرحلة التي تبدأ بها المؤسسة باتخاذ خطوات حثيثة من أجل عملية التأسيس والبناء بالطريقة التي تستجيب لمتطلبات الرؤية المستقبلية والرسالة المحددة 

العمل المؤسسي

المرحلة الثالثة :

  مرحلة التوسع والإمتداد وهي المرحلة التي تبدأ فيها المؤسسة بالتفكير ووضع الخطط والإستراتيجات والتكتيكات العملية لإحداث قدر مدروس من التوسع والامتداد 

المرحلة الرابعة :  وهي مرحلة الارتقاء والتجويد وهي المرحلة التي تبدأ فيها المؤسسة بإتخاذ منحنى أكثر عمقاً وصعوداً باتجاه الرقي بالمؤسسة  إلى أعلى درجات التميز عن غيرها من المؤسسات المنافسة

المرحلة الخامسة :  مرحلة التمكين والاستمرار وهي المرحلة التي تصل فيها المؤسسة إلى القمة والى درجة عالية من التمكين لها على مستوى الحصة من السوق والدرجة العالية من الطلب على منتجاتها والدرجة العالية من ولاء موظفيها لها وإرتباط عملائها بها  

 

تابعوني على حسابي الشخصي على الفيسبوك

https://www.facebook.com/alaaeldin.othman

 

 

Read More
مقالات

الأمان الوظيفي وهم زرعته الأجيال السابقة في عقولنا

الامان الوظيفي

الأمان الوظيفي
وهم زرعته الأجيال التي سبقتنا في عقولنا للأسف ، فالإنسان فُطر على أنه رائد للأعمال ، فالإنسان الأول كان يخرج صباحاً بحثاً عن الرزق مستخدماً أدواته التي كان يطورها مع تطور أحتياجاته ، كما كان يتنقل للعيش من مكان لآخر بحثاً عن هذا الرزق
الامان الوظيفي
مع تطور البشر ظهر مفهوم الوظيفة والبحث عن الأمان الوظيفي ، أي أن يكون الشخص تابع لكيان أكبر يحتمي به ليشعر بالأمان
لكن للأسف الآن ومع التطور الكبير الذي شهده العالم أصبح الأمر مختلف تماما
فإذا كان الخوف هو الفارق الأساسي بين الذين ينجحون وبين الذين لا ينجحون ، فإذا قلنا أن الوظيفة هي رق العصر الحديث يمكننا أن نرجع سبب استسلام الإنسان لهذا الرق لعدة عوامل أهمها الخوف من المجهول والبحث عن الراحة والأمان الوظيفي.
فالجميع ينصحون بالبقاء في وظيفة واحدة لأطول وقت للدلالة على كونك موظف خبير … أنت في الحقيقة تثبت أنك ليس إلا عبداً مطيعاً.
ثق تماماً أنك بهذا الشكل وضعت نفسك فعلياً داخل منطقة الخطر فسيأتي اليوم الذي يتم الإستغناء عنك فيه ويومها فقط ستعرف مقدار الجرم
الذي ارتكبته في حق نفسك حيث أنك تركت نفسك بدون تنمية وتطوير وبدون رفع لسقف أحلامك واستسلمت تماماً أمام الامان الوظيفي

الامان الوظيفي

فالعالم الآمن القابل للتنبؤ الذي نظن أننا نعيش فيه والأمان الوظيفي ما هو الا وهم كبير فالعولمة والتقدم التكنولوجي صحيح أنهما يضخمان التغييرات الإيجابية والرفاهية لكنهما أيضاً يضخمان بشكل فادح الكوارث والأخطار ، فوظيفتك ليست مضمونة للأبد ، فالشركة كلها أو المؤسسة التي تعمل بها هي نفسها أصبحت لا تضمن بقاءها.

 

 

تراكم الخطر الصامت :

بعض الموظفين يعيش حياة هانئة سعيداً في وظيفته , يحصل على راتب مريح ويعمل لساعات طوال, يعتقد أنه ما دام يعمل بجد ويحصل على راتبه ومكافأته , فإنه يقدم فائدة قيمة للمجتمع عامة وخاصة للشركة , وبالتالي فإن منصبه سيبقي مضموناً حتي سن التقاعد.
هذه مغالطة كبيرة ووهم أكبر غير أن الخطر وإن كان صامتاً إلا أنه يبقي موجوداً وخطورته تتراكم, كلما طال الوقت صار أخطر , فغياب المشاكل والأزمات يدفع الموظف إلي الركون إلي الوضع الراهن معتقداً أنه موظف متميز يقدم فائدة كبيرة للشركة ولا حاجة له لتطوير نفسه.

 

الامان الوظيفي

لو أن الشركة كانت تعاني بعض الأزمات أو التحديات بين وقت وآخر لشعر الموظف بالخطر على نفسه ولكان قد جهز نفسه لمخاطر أكبر مكيفاً نفسه مع كل هزةومواصلاً تطوير نفسه , لكن غياب الأزمات تجعل الموظف ضحية للتغيير الكبير الذي يحدث فجأة دون أن يكون قد أكتسب أية مناعة تمنحه القرة على المقاومة أو التكيف .
التغييرات والهزات والمشاكل الصغيرة التى نتعرض لها بإستمرار تكون مفيدة لنا للخروج من منطقة الراحة الذاتية التى نركن لها لنواجه الياة الواقعية بجدية أكبر لنتعلم ونتكيف لنكسب المناعة بإستمرار حتى إذا ما أتت يوماً ما هزة ضخمة نكون قادرين على الخروج منها آمنين سالمين أو ربما أقوي مما كنا .

 

 الوظيفة هي رق العصر الحالى … فكيف تتحرر من هذا الرق؟؟؟

 

1-كن نجماً في العمل :
لا تضيع وقتك في عمل لن تكتسب منه معرفة أنت بذلك تضع نفسك على الطريق إلي حياة أكثر نجاحاً فهذا تدريب جيد لك على عالم الأعمال عندما تبدأ مشروعك الخاص المرتقب  كما يمكنك اكتساب خبرات وتحقيق إبداعات من خلال الشركة التى تعمل بها , كما يجب عليك التنقل بين الوظائف المختلفة وعدم الثبات على وظيفة واحدة أو حتي شركة واحدة حتى لا تصل إلي نتيجة أن إجمالى خبراتك يساوى خبرة

الامان الوظيفي

سنة واحدة مضروبة في عدد السنين التى عملتها فقد كان فيما مضي الثبات على وظيفة واحدة شيئاً إيجابياً لكن اليومأصبح التنقل ما بين الوظائف المتعددة أفضل , فالخبرة المكتسبة تساعد على إتخاذ القرار المناسب فى المواقف الصعبة , تلك المواقف التى تستلزم الإلمام بالصورة العامة من كل الجواتب بشكل شامل , فالتنقل ما بين مختلف الوظائف يفيد حين تبدأ شركتك إذ تكون على علم بجميع الجوانب اللازمة لنجاح هذه الشركة.

 

 

 

 

2-أحرص على نجاح مؤسستك وشارك أصحابها المسؤلية وهموم العمل :
حتي تستطيع أن تصل إلي الإستغراق الكامل فى العمل وإستغلال كل ملكاتك وقدراتك الذهنية بأقصي صورة ممكنة والتحمس الشديد تجاه المهام التى يجب أداؤها والإلتزام الصارم تجاه عملك إن العمل يمنح حياتنا معناها وهو يؤثر على قيمتنا الذاتية , , وهو أيضاً هبة تهبها لذاتك وعندما تكون عظيماً فى العمل الذي تؤديه فإن ذلك يعزز احترامك لذاتك كما يزيد حماستك ويجعل حياتك أكثر امتاعاً و

الامان الوظيفي

تشويقاً وعندما تستغ أسمي مواهبك في العمل , وتخلص له أشد الإخلاص , ستجهز نفسك لتتبوء أعلى الدرجات وليس من الضروري أن تتبأ أعلى المناصب لكي تؤدي أفضل عمل ممكن , وهذه النقطة تجعلني أفكر في كلمات د / مارتن لوثر كنج الابن والذي أشار ذات مرة قائلاً : إذا دعي
 الرجل ليكون كناساً للشوارع يجب أن يكنسها بنفس مهارة مايكل أنجلو وهو يرسم لوحاته أو بيتهوفن وهو يؤلف موسيقاه ويعلق قائلاً : ” ها هنا عاش كناس عظيم ” .. أدي مهمته بإتقان وبراعة.

 

 

 

3- الوظيفة فقط حل مؤقت فيجب أن تترك منطقة الأمان والراحة :
حافظ على وظيفتك اليومية لكن ابدأ فى الاهتمام بشئونك وأعمالك الخاصة , يجب أن تجعل الوظيفة مرحلة مؤقتة وليس حتي الممات , إنك لن تستطيع النجاح ما لم تترك منطقة أمانك وراحتك وتقدم على بعض المخاطرات المحسوبة فبدون المخاطرة لن تحصل على أي نتيجة إيجابية.
كثيرون منا يحيون فيما أطلق عليه : ملاذ المعلوم الآمن ” نفس الإفطار منذ 20 عاماً نفس الطريق من وإلى العمل منذ 20 عاماً نفس طريقة التفكير منذ 20 عاماً ( الانسان عادي ) , الغالبية العظمي من الناس يديرون حياتهم بهذه الطريقة ولكن السعادة الحقيقية لا تأتي إلا عندما تتحلي بالجرأة وتقدم على المخاطرة فالمخاطرة الحقيقية هى الحياة بلا مخاطرة , إن الأوقات المريحة الرخية لا تجعلالامان الوظيفي منك شخصاً أفضل بل إنها تجعل منك شخصاً كسولاً ومستسلماً ومتبلد العقل , إنني لن أنسي أبداً قصة القائد العربي طارق بن زياد عندما أمر قواته بأن يرجعوا إلي الشاطئ لينفذوا أمراً واحداً ” أحرقوا مراكبنا ” هذا القائد هو بطلي المفضل .

 

 

 

إن الــتــحــديــات تــقــوم بــدور رائــع وهــو تــعــريــفــك عــلــى أفــضــل وأســمــي مــا فــيــك “”

 

 

Read More
1 2 3 4