Category : القيادة

القيادة مقالات

كيف يتم تحويل الفكرة إلى مشروع ريادي

كثيرًا ما تراودنا العديد من الأفكار، ولا ندري كيف يتم تحويل الفكرة الى حقيقة، وإلى مشروع بدلاً من أن تبقى أفكار، يجتاحنا بعدها الندم، إذا ما رأينا أحداً قد فكر فيها، وحولها الى مشروع ناجح، ولكن الفكرة لاتزال فكرة، ليس أكثر ولا أقل، حتى تمتزج بعدة عوامل اخرى، كي تصبح حقيقة.

الفكرة تحتاج إلى حركة، لتخرج من نطاق التفكير والعقل، إلى نطاق المادية، وبشكل أساسي تحتاج إلى أربع عوامل لصناعة مشروع:

فكرة+ قوى عاملة+ عمل+  قياسات= مشروع

كيف يتم تحويل الفكرة إلى مشروع ريادي

يمر تطور الفكرة بعدة مراحل وهي:

الملاحظة

قامت شركة مياة في مرة بسؤال العامة، عن ما يمكن أن يحسن جودة المياة، قدم العامة العديد من الأفكار عن التطورات والتغييرات اللازمة، بل والأشخاص والهيئات التي من الممكن أن تساعد، وبذلك بدلًا من أن تكون الشركة حظيت بعدد محدود من المعلومات، فقد حازت على العديد والعديد من المعلومات التي يمكن أن تستغلها.

لذلك النصيحة المثالية: استغل العامة لتجعلهم يزودوك بالمعلومات والحقائق التي تحتاجها، إما عن طريق الاستبيانات او الطرق المعروفة الأخرى.

السؤال

جرب أن تنظر إلى الموضوع من وجهة نظر مختلفة، إذا كان العالم كله يفكر كيف يصل إلى الفضاء، فكر أنت كيف يمكن إعادة تدوير الصواريخ لتخفيض التكلفة، أيضًا لاتكتفي بحلول المشكلات الموجودة قبلًا، فلا مانع من وجود أكثر من حل لنفس المشكلة، وربما يكون حلك أنت هو المناسب.

التخيل

إن عقل العامة يختلف اختلافًا كبيرًا عن عقل الخبراء، فالشخص العادي سيزودك بمئات الأفكار، بينما سيزودك الخبير بفكرة أو عدة أفكار، لذلك استغل قدرة العامة على التخيل، وقم بقبول كل الأفكار في البداية، قبل أن تحدد الصالح والطالح منها، وتذكر لا حدود لخيال الإنسان.

التقديم

قدم فكرتك ليعرفها العالم، ويعرف من أنت وماذا تريد، و يمكن أن تستخدم موقع Angel لتقدم من خلاله فكرتك  وعند تقديمها يجب أن تضع بحد أدنى:

  1. جملة واحدة عن تعريف الفكرة، وماذا تقدم.
  2. بدائل لمشاريع موجودة بالفعل تقدم ما يشبه ما تقدمه.
  3. جملة عن ما يجعل فكرتك مميزة، وكيف تختلف عن باقي المشاريع .
  4. وصف مختصر عن أهمية الفكرة، والقيمة التي ستضيفها، وعن من يحتاج فكرتك.
  5. صورة توضح فكرتك.

التعاون

لا تجعل كونك المؤسس الوحيد، يخلط الأمر عليك ويجعلك أيضًا الفرد الوحيد في الفريق، فأنت ببساطة تحتاج إلى فريق، وكونك تعمل بمفردك دون فريق هو عَلَم أحمر يجب أن تنتبه له.

الإعادة

لا تجعل تجربتك الوحيدة مع الفكرة، تجعلك تصرف النظر عنها، فربما أنت تحتاج إلى تعديل فكرتك او تطويرها، وليس إلى العزوف عنها، ففكرة وصلت إلى هذة المرحلة، لاشك أنها تملك إحتمالية النجاح، وليس هناك عدد تجارب معين يجب عليك أداءه، ولكن حاول حتى تصل إلى النجاح.

تحويل الفكرة

ماذا نفعل بعد ذلك؟

عند الوصول إلى مرحلة التجربة والتعديل، أنت هنا لا تحتاج إلى الأدوات التقليدية مثل قائمة المهام، الموارد، الوقت، المخططات، الجداول.

بل تحتاج إلى أداة تركز على  الحوار، النقاش، الأراء، الدعم، تقييم البدائل، والخيارات المعاونة، فأنت تحتاج إلى نظام لإدارة الفكرة، وليس إلى نظام تحقيق المهام، ويمكن تشبيه ذلك بصندوق الأدوات، فأنت تحتاج إلى مفك لتركيب المسامير في الجدار، وإلى منشار لتعديل حجم الأشياء، أي أنك تحتاج التعديل والتثبيت عوضًا عن الطُرق التقليدية.

متى تتحول الأفكار إلى مشاريع

عندما تصبح الفكرة جاهزة للتعديل والتمحيص، فتهانينا فكرتك أصبحت مشروعًا، عليك الآن أن تقوم بحساب التكاليف، وعدد الأفراد الذين تحتاجهم لتحقيق مشروعك بعد عناء طويل.

هل لديك أفكار لريادة الأعمال ولا تستطيع تحويلها لمشروع ؟

Read More
القيادة مقالات

عشرة صفات للمبتكرين في ريادة الأعمال

الشكل العام لعالم ريادة الأعمال والتسويق في هذا العصر يخبرنا بأنه للنجاح في هذا العالم يجب أن يكون لديك قدرة كبيرة على الإبتكار والإبداع والتفكير .

وهي صفات يستطيع أن يكتسبها الإنسان بالإطلاع والدراسة والمعرفة والسفر وحضور المؤتمرات والمعارض والتعرف على سير الناجحين .

في هذا المقال سنستعرض عشر صفات يجب أن تكون في المسوق الناجح أو للمبتكر في عالم ريادة الأعمال حتى يستطيع أن يجد لنفسه مكان فيه .ريادة الأعمال

عشرة صفات للمبتكرين في ريادة الأعمال :

  • الأصالة :

بمعنى القدرة على التوصل الى أفكار تتصف بالأصالة أي أفكار غير مسبوقة ، وللعلم يمكن لأي إنسان الوصول الى أفكار غير مسبوقة عن طريق عمل نمذجة وتقليد لأفكار ناجحة سابقة ثم وضع بعض إضافات جديدة  عليها أو عمل مزيج ناجح بين مجموعة من أفكار ناجحة سابقة .

  • الطلاقة في التفكير :

 أي إطلاق العنان للخيال وعصف الذهن والتوصل الى أكبر عدد ممكن من الأفكار، ثم اخضاعها للتصفية أو للغربلة والتقييم ، وعامة يحتاج الإبداع في  أول مراحله الى الوفرة في الأفكار والى الاستماع الى كل الأفكار مهما كانت مجنونة أو غير منطقية .

  • الإحساس بالمشاكل :

وتعني قدرة الشخص على الشعور بمشاكل الجمهور والتعاطي معها والتفكير فيها والتفكير في كل ما يرتبط بها من عناصر ومتغيرات فالابتكار في أحيان كثيرة جاء نتيجة لوجود مشكلة معينة ثم التفكير في طرق غير تقليدية لحلها .

  • المرونة :

ويقصد بها النظر الى الشيء موضع الإعتبار من أكثر من زاوية وعدم التفكير في إطار حدود معينة أو أطر ثابتة، حيث يتمكن الشخص من التوصل الى أفكار جديدة وغير تقليدية .

  • حب الإستطلاع :

في عصرنا هذا أصبح كسب المال مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالمعرفة ولأن المعرفة أصبحت بدون سقف فقد أصبح كسب المال بدون سقف أيضاً ، وإختصاراً يجب أن يكون الشخص المبتكر محباً جداً للإستطلاع والمعرفة.

  • المثابرة وقبول التحدي :

ويقصد بذلك أن يصر الشخص المبتكر على تحقيق الهدف ويتخطي العقبات في طريق ذلك، ولا يستسلم بسهولة أو يتنازل عما يريد الوصول اليه فلا يكتفي بتحقيق جزئية صغيرة من الهدف. بل ان الفشل في موقف معين يزيد من اصراره وتصميمه على التوصل الى حلول للمشاكل .

وكثيراً ما سمعنا عن اختراعات واكتشافات وماركات عالمية نجح أصحابها في الوصول الى أهدافهم بعد مرات عديدة من الفشل .

  • القدرة على الاتصال الفعال :

يجب ان يتوافر لدى المبتكر التسويقي القدرة على الاتصال الفعال مع الآخرين، حيث عادة ما تتطلب عملية التسويق الابتكاري العمل ضمن مجموعة او فريق، وبالتالي لا بد وأن تتوافر لدى الشخص القدرة على التعبير عن أفكاره بوضوح حتى يستطيع أن ينقل اليهم هذه الأفكار واستخدام الوسيلة  المناسبة لنقل هذه الأفكار .

يقول أحد علماء الإدارة : لو سلبوني كل مهاراتي وخيروني أن أسترد مهارة واحدة فقط منها سأختار مهارة  العرض والإلقاء .

  • الميل إلى المخاطرة : 

 حيث أنه كلما زادت درجة المخاطرة، كلما زاد العائد المتوقع منها .

  • الثقة بالنفس :

الثقة في نقاط القوة والثقة في القدرة على تحقيق الأهداف، يجب أن لا تهتز هذه الثقة أو يصاب الشخص بالإحباط نتيجة عدم القدرة على تحقيق الأهداف في موقف معين ، حيث يجب أن تكون لديه القدرة على معرفة الأسباب وراء ذلك الإخفاق ومحاولة تجنبها لاحقاً .

  • تجنب الروتينيات : 

 ويقصد بها محاولة الشخص الابتعاد عن كل ما هو روتيني أو رتيب سواء في مجال العمل أو خارج نطاقه، فالمبتكر يميل الى كل ما هو جديد ومتغير ومتجدد .

ريادة الأعمال

Read More
القيادة مقالات

العمل المؤسسي ضرورة للبقاء والإستمرارية والانتشار الواسع

العمل المؤسسي هو شكل من أشكال التعاون بين الناس ، وهو الميل لتقبل العمل وفق مجموعة بكل ما تحمله الكلمة من معاني ، وممارسة هذا العمل وأداؤه بشكل منتظم قائم على أسس ومبادئ وقيم محددة وأركان ، وفي هذا العالم الذي نعيش فيه الآن أصبح العمل المؤسسي ليس اختيارا وانما ضرورة للبقاء والحفاظ على الوجود

فلا مكان اليوم للعمل الفردي القائم على فكر ومجهود وتخطيط وتنفيذ فرد واحد

  • أهـمـيـة العمـل المـؤسسـي :

أنه ينقل العمل من الفردية الى الجماعية ومن العشوائية الى التخطيط ومن التأثير المحدود الى التأثير الواسع ، كما أنه يضمن ثبات العمل واستمراره ويحافظ على تراكم الخبرات والمعلومات والتجارب . كما أنه لا يتأثر أو يتغير بتغير الأفراد أو القيادات حيث أنه يعمل على أن تكون المؤسسة جاهزة لتقديم القيادة البديلة في وقت الضرورة والطوارئ ، كما أنه يضمن دعم المؤسسة بأفضل الموارد البشرية وذلك من خلال اتباع سياسة متطورة في الاختيار والتوظيف .

فكرة صناعة مؤسسة ليست فقط في الشركات والبزنس لكن من الممكن أيضاً أن تكون في الجمعيات أو في  الأندية أو أي هيئات غير هادفة للربح أو في أي تجمع انساني أو فرق عمل تريد لها أن البقاء والاستمرار والإنتشار الواسع والتأثير الكبير .

دعى الإسلام الى فكرة العمل وفق فكر مؤسسي فنجد النبي الكريم يقول انما جئت لأتمم مكارم الأخلاق ، أي أنه لم يلغي ما قبله .

في العمل المؤسسي يتجلى دور القائد أو صاحب الفكرة في وضع الرؤية والرسالة والقيم في حين يكون دور المدير أو المديرين تحويل الأفكار الى برامج عمل للوصول الى الرؤية وتحقيق الرسالة .

 العمل المؤسسي

  • أبـرز ممـيـزات العـمـل المـؤسسـي :

١- من ضيق الفردية لآفاق الجماعية أي قدرات متنوعة بدلاً من قدرات محدودة .

٢- من احتمالات الإنحسار الى ضمانات الاستمرار .

٣- من خلل الفوضى الى ضبط النظام والاستقرار .

٤- من ضياع الخبرات والطاقات الى تطوير الكفاءات وتوثيق وأرشفة الخبرات .

٥- المؤسسة الجيدة مصدر فخر وأمان لأعضاءها .

٦- مجتمع مؤسسات أي أنه مجتمع قائم على الضبط والربط والنظم والقوانين والتخطيط وليس مجتمع قائم على أهواء ومزاج شخصي .

  • أهـم عـوائـق العـمـل المـؤسسـي :

١- الإدارة التي تعتمد على نموذج فرعون .

٢- فردية الأداء والقرارات .

٣- التفكير الآني المرحلي الذي يفتقد الى رؤية استراتيجية عميقة .

٤- الإدارة بطريقة الصناديق المغلقة .

٥- ضعف ثقافة العمل المؤسسي وعدم الإهتمام بالذاكرة المؤسسية وعدم الإيمان بالتراكمية .

٦- عدم الإهتمام بإختيار موارد بشرية صحيحة .

Read More