مقالات

العمل المؤسسي ضرورة للبقاء والإستمرارية

العمل المؤسسي هو شكل من أشكال التعاون بين الناس , وهو الميل لتقبل العمل وفق مجموعة بكل ما تحمله الكلمة من معاني ,

وممارسة هذا العمل وأداؤه بشكل منتظم قائم على أسس ومبادئ وقيم محددة وأركان ، وفي هذا العالم الذي نعيش فيه الآن أصبح العمل المؤسسي ليس إختياراً وإنما ضرورة للبقاء والحفاظ على الوجود ,

فلا مكان اليوم للعمل الفردي القائم على فكر ومجهود وتخطيط وتنفيذ فرد واحد ,

أهمية العمل المؤسسي

أنه ينقل العمل من الفردية الى الجماعية ومن العشوائية إلى التخطيط ومن التأثير المحدود إلى التأثير الواسع ، كما أنه يضمن  ثبات العمل واستمراره ويحافظ على تراكم الخبرات والتجارب والمعلومات 

العمل المؤسسي

, كما أنه لا يتأثر أو يتغير بتغير الأفراد أو القيادات حيث أنه يعمل على أن تكون  المؤسسة جاهزة لتقديم القيادة البديلة في وقت الضرورة والطوارئ , كما أنه يضمن دعم المؤسسة بأفضل الموارد البشرية وذلك من خلال إتباع سياسة متطورة في الأختيار والتوظيف

 فكرة صناعة مؤسسة ليست فقط في الشركات والبيزنس لنمل من الممكن أيضاً أن تكون في الجمعيات أو في  الأندية أو أي هيئات غير هادفة للربح أو في أي تجمع انساني أو فرق عمل تريد لها أن البقاء والاستمرار والإنتشار الواسع والتأثير الكبير

دعى الإسلام الى فكرة العمل وفق فكر مؤسسي فنجد النبي الكريم يقول انما جئت لأتمم مكارم الأخلاق ، أي أنه لم يلغي ما قبله

في العمل المؤسسي يتجلى دور القائد أو صاحب الفكرة في وضع الرؤية والرسالة والقيم في حين يكون دور المدير أو المديرين تحويل الأفكار الى برامج عمل للوصول الى الرؤية وتحقيق الرسالة

 

 

أبرز مميزات العمل المؤسسي :

  • من ضيق الفردية الىآفاق الجماعية أي قدرات متنوعة بدلاً من قدرات محدودة
  • من احتمالات الإنحسار الىضمانات الاستمرار
  • منخلل الفوضى ضبط النظام والاستقرار
  • من ضياع الخبرات والطاقات الى تطوير الكفاءات وتوثيق وأرشفة الخبرات
  • المؤسسة الجيدة مصدر فخر وأمان لأعضاءها
  • مجتمع مؤسسات أي أنه مجتمع قائم على الضبط والربط والنظم والقوانين والتخطيط وليس مجتمع قائم على أهواء ومزاج شخصي

 

 

 

 

 

أهم عوائق العمل المؤسسي :

 

  • الإدارة التي تعتمد على نموذج فرعون
  • فردية الأداء والقرارات
  • التفكير الآني المرحلي الذي يفتقد الى رؤية استراتيجية عميقة
  • الإدارة بطريقة الصناديق المغلقة
  • ضعف ثقافة العمل المؤسسي وعدم الإهتمام بالذاكرة المؤسسية وعدم الإيمان بالتراكمية
  • عدم الإهتمام بإختيار موارد بشرية صحيحة

 

العمل المؤسسي

 

 

وفي مقال لاحق بإذن الله سنشرح كيف نقيم مؤسسة وكيف نصلح عيوب منظومة أو شركة مؤسسياً عن طريق معادلة المؤسسية

 

ومنذ أن تكون المؤسسة مجرد خاطرة أو فكرة في رأس مؤسسيها أو في طور دراسة المشروع تـمـر الـمـؤسـسـات بـمـراحـل خـمـسـة هـي:

 

 

المرحلة الأولى : مرحلة النشأة والوجود وهي المرحلة التي تبدأ فيها المؤسسة البحث عن أسباب وجودها ونشأتها 

المرحلة الثانية : 

مرحلة التأسيس والبناء وهي المرحلة التي تبدأ بها المؤسسة باتخاذ خطوات حثيثة من أجل عملية التأسيس والبناء بالطريقة التي تستجيب لمتطلبات الرؤية المستقبلية والرسالة المحددة 

العمل المؤسسي

المرحلة الثالثة :

  مرحلة التوسع والإمتداد وهي المرحلة التي تبدأ فيها المؤسسة بالتفكير ووضع الخطط والإستراتيجات والتكتيكات العملية لإحداث قدر مدروس من التوسع والامتداد 

المرحلة الرابعة :  وهي مرحلة الارتقاء والتجويد وهي المرحلة التي تبدأ فيها المؤسسة بإتخاذ منحنى أكثر عمقاً وصعوداً باتجاه الرقي بالمؤسسة  إلى أعلى درجات التميز عن غيرها من المؤسسات المنافسة

المرحلة الخامسة :  مرحلة التمكين والاستمرار وهي المرحلة التي تصل فيها المؤسسة إلى القمة والى درجة عالية من التمكين لها على مستوى الحصة من السوق والدرجة العالية من الطلب على منتجاتها والدرجة العالية من ولاء موظفيها لها وإرتباط عملائها بها  

 

تابعوني على حسابي الشخصي على الفيسبوك

https://www.facebook.com/alaaeldin.othman

 

 

You may also like
خطوات إنشاء متجر إلكتروني احترافي وعشر نصائح لزيادة مبيعاته
ما هي الخطة التسويقية وأهميتها ومكوناتها الرئيسية

Leave Your Comment

Your Comment*

Your Name*
Your Webpage